الفريق عمر الوائلي.. رهان استعادة هيبة الدولة

  • A+
  • A-

 تايتل نيوز -  بغداد

مؤمن طارق 

 

 في المراحل المفصلية من تاريخ الدول لا تبحث القيادات السياسية عن مسؤول يدير مؤسسة بل عن رجل دولة قادر على صناعة التحول واليوم ومع حاجة العراق إلى ترسيخ الأمن المستدام واستعادة هيبة القانون يبرز الفريق الدكتور عمر الوائلي بوصفه أحد أبرز القيادات الأمنية التي تمتلك مزيجاً نادراً من الخبرة الميدانية والرؤية الاستراتيجية والقدرة على إدارة التحول المؤسسي.


الوائلي ليس اسماً طارئاً على مؤسسة الداخلية بل هو ابنها الذي تدرج في مفاصلها الأمنية والإدارية ما يمنحه فهماً عميقاً لتحدياتها واحتياجاتها المستقبلية. وقد أثبت في مسؤولياته أن النجاح الأمني لا يتحقق بالقوة وحدها بل ببناء منظومات عمل حديثة تعتمد على الانضباط والرقمنة والحوكمة والأتمتة وهي الركائز ذاتها التي تحتاجها وزارة الداخلية اليوم.


إن استعادة هيبة الدولة تبدأ من استعادة هيبة القانون وهيبة القانون تبدأ من مؤسسة أمنية قوية وعادلة وفاعلة. ومن هنا فإن اعتماد دولة رئيس الوزراء على شخصية بحجم وخبرة الفريق عمر الوائلي لا يمثل مجرد اختيار إداري بل يمثل استثماراً استراتيجياً في مشروع دولة قادرة على فرض القانون ومواجهة الجريمة المنظمة وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات.


العراق بحاجة إلى قيادة أمنية تفكر بعقل الدولة لا بعقل المنصب وتبني هندسة أمنية حديثة تنقل وزارة الداخلية من الإدارة التقليدية إلى منظومة أمنية ذكية قادرة على استشراف المخاطر وإدارة الأمن بكفاءة عالية. وهذه الرؤية تتوافر في شخصية الفريق عمر الوائلي الذي يمثل نموذجاً للقيادة القادرة على تحويل الأمن من رد فعل إلى صناعة استقرار ومن إدارة يومية إلى مشروع وطني يعيد للدولة هيبتها وللمواطن ثقته بمؤسساته.