تايتل نيوز - بغداد
جدد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، اليوم الثلاثاء، التأكيد على عدم وجود قوات غير مرخصة أو معدات عسكرية في صحراء النخيب.
وقال معن في تصريح تابعته "تايتل نيوز"، إن "ما يتم تداوله بشأن وجود قوات غير مرخصة ومعدات عسكرية في صحراء النخيب، عارٍ عن الصحة".
وأكد أن "الأجهزة الأمنية تواصل أداء واجباتها وفق الخطط المرسومة، ولا توجد أي تشكيلات خارج إطار الدولة في المنطقة".
وفي ذات السياق أصدرت قيادة العمليات المشتركة، امس الاثنين، بياناً بشأن الأنباء المتداولة حول وجود قواعد وقوات غير مصرح بها في مناطق صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني، تلقته "تايتل نيوز"، أن العمليات المشتركة "تتابع باهتمام ما يتم تداوله من تصريحات وأخبار بهذا الصدد، مؤكدة أن الأمر يتعلق بحادثة وقعت بتاريخ 5 آذار 2026، حينما تحركت قوة أمنية من قيادة عمليات كربلاء والنجف واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات، مما أسفر حينها عن استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلة".
وأضاف البيان، أن "القطعات الأمنية استمرت بالضغط والتواجد في تلك المنطقة، مما اضطر تلك المفارز إلى الانسحاب مستفيدة من الغطاء الجوي،" مشيراً إلى أن "القوات الأمنية وبإيعاز من قيادة العمليات المشتركة تواصل تفتيش جميع القواطع بانتظام، لا سيما المناطق الصحراوية وصولاً إلى الحدود الدولية".
وتابع، أن "التقارير المصادقة من القادة الأمنيين تؤكد خلو الأراضي العراقية من أي قواعد أو قوات غير مصرح بها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم،" لافتا إلى أن "بعض الأطراف تحاول استغلال الحادثة سياسياً عبر تصريحات تسيء لسمعة العراق وقياداته الأمنية التي تجزم بعدم وجود أي قوة غير قانونية حالياً".
وشددت قيادة العمليات المشتركة على "اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من ينشر معلومات مضللة أو شائعات مغرضة تمس سيادة العراق وهيبة مؤسساته الأمنية".
وفي ذات الشأن نفى رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة، الفريق سعد معن، الأحد، الأنباء عن وجود أي قوات غير مرخصة أو معدات عسكرية في صحراء كربلاء والنجف، وذلك عقب عمليات تفتيش واسعة شملت المنطقة ومناطق أخرى في العراق.
وذكر معن في بيان تلقته "بغداد اليوم" أن: "ما تداولته بعض الوكالات والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي حول عملية إنزال في صحراء كربلاء (شرق النخيب والنجف)، يعود في الأصل إلى حادثة وقعت بتاريخ 5 آذار 2026".
وأوضح، أن "القوات الأمنية والعسكرية العراقية كانت قد اشتبكت في ذلك التاريخ مع مفارز وقوة مجهولة غير مرخصة مدعومة بقطاء جوي، مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة اثنين آخرين من القوات الأمنية".
وأشار إلى، أن "قطعات قيادتي عمليات كربلاء والنجف، وبإشراف من القيادة المشتركة، واصلت ضغطها وتواجدها الميداني، حيث نفذت عمليات تفتيش دقيقة وشاملة خلال شهري نيسان وأيار الماضيين لكافة قواطع العمليات والمناطق الصحراوية".
وشدد معن على، أن "نتائج التفتيش لم تسفر عن تسجيل أي تواجد لتلك القوة أو أي عناصر ومعدات غير قانونية، "مؤكداً "استمرار القوات الأمنية في أداء واجباتها لبسط الأمن والاستقرار في عموم البلاد".