تايتل نيوز - بغداد
ناقش مؤتمر السليمانية للتحالف الديمقراطي، اليوم الجمعة (29 آب 2025)، تطورات القضية الفلسطينية وتداعياتها، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، خصوصًا في قطاع غزة.
وخلال الجلسة الخامسة للمؤتمر، التي تابعتها بغداد اليوم، سلط المتحدثون الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، منتقدين بشدة ما وصفوه بـ"الممارسات اللاإنسانية" لإسرائيل ومحاولاتها تغيير الهوية العربية لفلسطين.
وشارك في الجلسة كل من:
د. محمد اشتية (حركة فتح)
د. فلاح جبور (الحزب الاجتماعي الديمقراطي الأردني)
د. مصطفى البرغوثي (المبادرة الوطنية الفلسطينية)
د. أحمد مجدلاني (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)
وأكد المتحدثون أن ما يجري في فلسطين يمثل سياسة فصل عنصري (أبارتهايد) شبيهة بما حدث في جنوب إفريقيا، مشددين على ضرورة وقوف جميع شعوب المنطقة والعالم إلى جانب الفلسطينيين. ووجهوا نداءً إلى العرب والكورد بقولهم: "قفوا معنا لتجاوز هذه المحنة الإنسانية".
كما كشفوا عن إحصاءات وأرقام توضح حجم الدمار والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن هناك إجماعًا دوليًا على شرعية القضية الفلسطينية، لكنه بقي مجرد تصريحات إعلامية دون خطوات عملية.
واتفق المتحدثون على أن سياسة الاستيطان والتهجير تمارس بشكل منظم لطرد العرب واستبدالهم بالمستوطنين اليهود، منتقدين في الوقت نفسه مواقف بعض الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
يُذكر أن أعمال المؤتمر انطلقت يوم أمس في مدينة السليمانية، عاصمة الثقافة في إقليم كردستان، بمشاركة واسعة من شخصيات عربية ودولية.