بريطانيا تسعى لإطالة أمد الصراع في أوكرانيا

  • A+
  • A-

 تايتل نيوز -  متابعة 


نقلت صحيفة بريطانية عن مصدر في الحكومة أن المملكة المتحدة تدرس إمكانية إطالة أمد الصراع في أوكرانيا حتى عام 2025 على الأقل وتزويد كييف بالأسلحة.

وقالت الصحيفة عن المصدر:"مع عام 2024، لا نتحدث عن نجاح عملياتي كبير من غير المرجح أن يكون هناك انفراجة هذا العام. في عام 2024، نتحدث عن بقاء (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين حتى عام 2025 وما بعده".

وأضافت الصحيفة: "تعمل بريطانيا مع دول أوروبية أخرى، على التحرك بسرعة في محاولة لضمان قدرتها على مساعدة أوكرانيا في الفوز في حربها دون مساعدة الولايات المتحدة إذا أصبح دونالد ترامب رئيسًا هناك مرة أخرى".

وتابعت: "يعتقد رؤساء المخابرات العسكرية البريطانية أن أوكرانيا لن تكون قادرة على تحقيق النجاح على الجبهة في عام 2024 لأنها لا تمتلك القوة البشرية ولا الأسلحة لتحقيق اختراق كبير في ساحة المعركة".

وقالت: "يحاول الوزراء في أوروبا يائسين زيادة القدرات الإنتاجية في جميع أنحاء القارة ليتمكنوا من إرسال الأسلحة والذخائر إلى كييف لمدة عام آخر على الأقل، بغض النظر عن الدعم الأمريكي".

وقال مصدر عسكري أوكراني لصحيفة "التايمز" إن مخزون الأسلحة البريطانية قد انخفض كثيرًا لدرجة أنه من الأفضل الآن التفاوض مع ألمانيا بشأن هذا الأمر. واعترف أيضًا بأن الأوكرانيين العاديين تحدثوا عن هدنة، لكن هناك تساؤلات حول شروط هذه الهدنة.

ويشير المنشور أيضًا إلى أنه وفقًا لبعض المسؤولين الغربيين، يمكن لأوكرانيا الاستمرار في السيطرة على الأراضي دون مساعدة الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالدفاع.

وكانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا.

قالت وزارة الخارجية الروسية إن دول حلف شمال الأطلسي "تلعب بالنار" من خلال إمداد أوكرانيا بالأسلحة. وشدد الكرملين على أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة من الغرب لا يسهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي. 

ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.